العودة إلى البحث

ماذا يترتب على من أكملت عمرتها وهي حائض ولم تخبر أهلها ثم أكملت مناسك العمرة، وماذا عليها من كفارة بعد سنوات من حجها واعتكافها دون قضاء تلك العمرة الناقصة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمرأة الحائض دخول المسجد الحرام أو الطواف بالكعبة. إذا طافت المرأة وهي حائض، فطوافها غير صحيح، وعمرتها لم تتم، وتبقى على إحرامها حتى تتم عمرتها. إذا أحرمت بعمرة ثانية بعد ذلك، فينصرف طوافها وسعيها وتقصيرها إلى العمرة الأولى، وتجزئ عنها. أما إذا لم تعتمر مرة أخرى، ثم حجت متمتعة، فتجزئ العمرة التي مع التمتع عن عمرتها الأولى. وإن حجت مفردة، فتصير قارنة ويلزمها دم للقران. لا شيء عليها في المحظورات التي ارتكبتها قبل تمام العمرة الأولى لجهلها بالحكم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي