العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ الإسراف في الطيب جائزًا وما هو المقدار المشروع منه في السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حبب إلى النبي صلى الله عليه وسلم من الدنيا ، وهو مذكور في الشريف "حبب إلي من دنياكم: النساء والطيب، وجعلت قرة عيني في ". وسبب حبه للطيب هو مناجاته للملائكة الذين يحبون الطيب. أما الإسراف في الطيب وغيره فمذموم وممنوع، لقوله تعالى: "وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المُسْرِفِينَ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "كلوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة". يختلف المقدار المطلوب من الطيب حسب وحال المستعمل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88761
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي