العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي من إمام يدعو دعاء النازلة في كل صلاة فريضة لمدة عشرة أشهر، وما حكم إطالته للدعاء أكثر من ركعتين؟ وهل يصح دعاؤه: "اللهم حرر المسجد الأقصى، وارزقنا فيه بصلاة قبل الممات، وبشهادة على أعتابه"؟ وما حكم استخدام أدعية غير مأثورة والمواظبة عليها في دعاء النازلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القنوت مشروع عند النوازل، ويكره إطالته لقول البغوي، ولأن التخفيف على الناس مطلوب. لا يُشترط أن يكون دعاء القنوت مأثوراً، بل يدعى بما يناسب النازلة، وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على جواز الدعاء في القنوت للمؤمنين وعلى الكفار، وتسمية من يدعى لهم أو عليهم.

أما بخصوص الدعاء: "اللهم حرر المسجد الأقصى، وارزقنا فيه بصلاة قبل الممات، وبشهادة على أعتابه" فإنه غير مأثور، ولكن إضافة حرف الباء إلى المفعول به في "ارزقنا فيه بصلاة" ليست خطأً لغوياً، وقد ورد في "معجم الصواب اللغوي" أن هذا الأسلوب مقبول، إذ الفعل "رزق" يتعدى بنفسه أو بـ "من" أو "الباء" في بعض الاستخدامات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194668
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي