العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إصرار إمام المسجد الوحيد بمدينة أوروبية على الإتيان بدعاء مطول وجهري بعد الرفع من الركعة الثانية في صلاة الصبح يوميا، وتقصير القراءة لأجله، مع تأمين بعض المأمومين بصوت مرتفع، وما حكم ختم الحلقة القرآنية اليومية بالدعاء؟ وما حكم صلاة الإمام بملابس قد تكون ضيقة؟ وكيف يمكن نصح المصلين بشأن هذه الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الإجابة على السؤال فيما يلي:

1. قنوت الفجر: دعاء القنوت في صلاة الفجر مشروع عند الشافعية والمالكية، عندهم استنادًا إلى أدلة مثل حديث أنس بن مالك رضي الله عنه. بينما يرى الحنابلة والحنفية عدم مشروعيته، لكن اتفق العلماء على صحة في الحالين. يجب على المأموم متابعة إمامه في القنوت، ويؤمن على دعائه، ويرفع يديه معه، حتى لو كان لا يرى مشروعيته في الأصل. 2. الصلاة في المسجد: لا ينبغي الاقتصار على صلاتين فقط وترك ثلاث، بل يجب الحرص على أداء جميع الصلوات الخمس في المسجد، ففضل الصلاة في المسجد يشمل ثواب الجماعة وغيره. 3. حلقات تلاوة القرآن: لا بأس حلقة لتلاوة القرآن يوميًا، فهذا من الاجتماع المشروع على تلاوة كتاب الله وتدارسه. 4. الدعاء بعد التلاوة: يجوز الدعاء بعد الانتهاء من التلاوة إذا لم يتخذ عادة راتبة، بمعنى أن يفعلوه أحيانًا ويتركوه أحيانًا أخرى. أما اتخاذه عادة راتبة فقد يدخل في حيز . 5. الصلاة بالبنطال: الصلاة في البنطال الواسع جائزة، أما الضيق فتُكره الصلاة فيه. ونوصيكم بالحرص على أداء الصلاة مع الجماعة، والتواصي بالحق والنصح برفق وحكمة، خاصة في بلاد الغرب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143663
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي