العودة إلى البحث

ما حكم الدعاء جهراً مع رفع الأيدي بين ركعتي الفجر، وتخصيص صلاة الفجر بهذا الدعاء دون غيرها، وهل ورد في ذلك أحاديث؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السؤال غير واضح، ولكن إن كان المقصود الدعاء بين الأذان والإقامة، فالسنة ثَبَتَتْ باستحباب الدعاء بينهما لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة". إلا أنه لم يثبت تخصيص هذا الوقت بدعاء معين، وكل ما ورد في ذلك ضعيف. وتخصيص دعاء معين بصوت مرتفع والمداومة عليه ليس من السنة.

وإن كان المقصود دعاء القنوت في صلاة الصبح، فقد اختلف العلماء في مشروعيته، فالبعض استحبه مستدلًا بحديث أنس "لم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت حتى فارق الدنيا"، إلا أن هذا الحديث ضعيف. ومن قال بعدم مشروعيته استدل بحديث سعد بن طارق الأشجعي الذي يفيد أن الصحابة لم يكونوا يقنتون في صلاة الصبح. ودليل من قال بعدم استحباب القنوت أقوى.

وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه المسألة من مسائل الاجتهاد التي لا ينبغي التشديد فيها. فقد اتفق العلماء على صحة صلاة من قنت ومن لم يقنت، وإذا قنت الإمام، فإن المأموم يتابعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي