هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم صمت الإمام بعد قراءة الفاتحة والسورة في الركعة الثانية من صلاة الفجر، وهل يجوز الدعاء في هذا الوقت أم يجب البقاء صامتاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القنوت الذي يفعله الإمام سراً في الركعة الثانية من صلاة الفجر هو مذهب المالكية ووجه عند الشافعية. اختلف العلماء في حكم القنوت في الفجر، فالمشهور عند المالكية والشافعية مشروعيته، بينما يرى الحنفية والحنابلة عدم مشروعيته إلا في النوازل. الأرجح هو عدم القنوت إلا في النوازل، لكن لا حرج في خلف من يقنت والتأمين على دعائه، سواء جهر الإمام أو أسرّ، وفي حال الإسرار يدعو المأموم في نفسه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12324
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12324
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي