ما حكم الأموال التي تم إرجاعها بعد العفو عن الدين دون إخبار المدين، وكيف يتم التصرف بها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان العفو مجرد نية، فلا حرج في استرداد ، والأفضل إعادته للمدين، وإن تعذر فالتصدق به. أما إذا أسقط الدين بالقول، فرجوعه متوقف على قبول المدين، في ذلك بين العلماء: يرون أن الإبراء لا يحتاج إلى قبول وأنه لا رجوع فيه، بينما المالكية يشترطون القبول. وبناءً على هذا الخلاف، فإذا لم يُخبر الدائن المدين بالإبراء، فعلى قول المالكية يجوز الرجوع، وعلى قول الجمهور لا يجوز. وإن أمكن رد الدين للمدين فليفعل، وإلا فلا حرج من الاعتماد على قول المالكية، والتصدق به أفضل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/114011
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 114011
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي