العودة إلى البحث

ما حكم الجلوس مع الأم عند مشاهدتها للقنوات التي تعرض أفلامًا ومسلسلات فيها موسيقى وصور فاتنة، وما هو توجيهكم في دفع الرياء والوسوسة عند سماع المدح، وهل يعتبر ترك مجالسة أبناء العم الذين يغتابون الناس قطيعة رحم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت الأم تشاهد المسلسلات والأفلام المخالفة للشرع، فهي على منكر وتضيع وقتها فيما لا ينفع، واعتذارها بالملل غير مقبول؛ فالدقائق التي تقضيها أمام الشاشة مسؤولة عنها يوم القيامة، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ". وعلى الأم أن تكون قدوة حسنة لأبنائها.

يجب على الأبناء الصبر عليها والدعاء لها بالهداية، وهذا من البر بالوالدين. والله يهدي من يشاء.

إذا لم تتمكن من إقناعها بترك المشاهدة والموسيقى، فاقنعها بخفض الصوت، واطلب مساعدة المقربين إليها. لا يجوز للمسلم البقاء في مكان فيه منكر، لقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ". إحسانا منك بقيامك من المجلس عند وجود المنكر.

الخوف من الآفات أمر محمود، لكن يجب الحذر ألا يمنع من فعل الخيرات والعمل الصالح. يجب الإعراض عن الوساوس والتوكل على الله في العمل.

إذا كنت في مجلس غيبة، فالواجب عليك الإنكار، فإن امتثلوا فلا حرج في البقاء، وإلا وجبت مفارقة المجلس، وهذا لا يعد قطيعة رحم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي