هل الجلوس مع الأم أمام التلفاز الذي يعرض ما لا يرضي الله أفضل، أم ترك الأم وحيدة والابتعاد عن التلفاز؟
أغلب ما يعرض في التلفاز يغضب الله ويسخطه، وليس من البر مشاركة الأم في مشاهدته، بل من البر بها نصحها برفق، وتذكيرها بأن العمر أنفاس معدودة، وأن الأعمال بالخواتيم، وأن الصالحين يموتون وهم سجود، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيما أفناه".
ينبغي تخصيص وقت أطول للجلوس مع الأم وإيناسها، ودلالتها على أبواب الخير مثل قراءة القرآن، وسماع الأشرطة النافعة، وصلة الأرحام، وقصص الرسول والصحابة وأمهات المؤمنين، فاجعلي وقتاً للمذاكرة وأوقاتاً لإيناس أمك، فالوالد أوسط أبواب الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61986