العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن نصح أبٍ في الستين من عمره، يشاهد التلفاز حتى صلاة الصبح، ويرى أن عباداته كافية لدخول الجنة، رغم أنه لا يقرأ القرآن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي نصح الأب برفق ولين بأن السهر ، وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء في الأمور التي لا مصلحة فيها. أما ما فيه مصلحة كمدارسة العلم وحكايات الصالحين فلا كراهة فيه. والسهر على التلفاز غالبًا لا خير فيه إلا إذا كان لمشاهدة ما فيه فائدة كالمحاضرات الدينية دون أن يؤدي إلى فوات صلاة الفجر. وقول الأب إن عباداته كافية لدخوله الجنة يدل على غروره وجهله بحق الله، فالمؤمن الصالح يبقى خائفًا من عدم قبول عمله، كما ورد عن عائشة في الآية: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ). يجب أن تكون النصيحة في خلوة وبلين، وإذا لم يقبلها مباشرة، فيمكن كتابتها أو الاستعانة بمن يقبل منهم الأب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142430
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي