العودة إلى البحث
السؤال

ماذا نفعل مع والد يبلغ من العمر 65 عامًا، يصلي جميع الفروض جالسًا في المنزل بدون خشوع، ولا يقرأ القرآن بل يستمع إليه فقط، ولا يصلي في المسجد إلا الجمعة، وقد حاولنا نصحه بخصوص صلاة الجماعة وقراءة القرآن ولكنه لا يستجيب، كما أنه كثيرًا ما يتكلم عن عيوب الناس والجيران بالنميمة في المنزل، خشية أن يغضب الله علينا أو نتحمل وزرًا بسبب كلامه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرتكب والدك بعض المخالفات الشرعية، وهي: 1. الصلاة قاعدًا مع قدرته على القيام: هذا يبطل الصلاة، فالقيام ركن في صلاة الفرض لمن يستطيع، ومن فعل ذلك جاهلًا فلا إعادة عليه على الراجح، أما المتعمد فيلزمه الإعادة. 2. ترك الصلاة في جماعة: صلاة الجماعة واجبة على الراجح من أقوال أهل العلم. 3. الغيبة والطعن في الناس: هذا محرم وإثم كبير.

الواجب عليكم هو النصح لوالدكم بلين ورفق، وإذا أصر على الغيبة فعليكم مغادرة المجلس حتى لا تكونوا شركاء في الإثم. فإن فعلتم ذلك ونصحتموه، برئت ذمتكم وليس عليكم من وزره شيء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96585
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي