العودة إلى البحث

ما حكم الكذب على الأب الملازم للفراش بادعاء النوم لتجنب مشاهدة التلفاز أثناء ذكر الله، وما هو الحل لهذه المشكلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

مجالسة الوالد الملازم للفراش ومؤانسته والإحسان إليه من البر، وهو أوسط أبواب الجنة.

إذا خلا التلفاز من المنكرات، وأمر الوالد ابنته بمجالسته، لزمتها طاعته إن توفرت شروط وجوب الطاعة، وحرم عصيانه أو الاحتيال عليه بالكذب.

أجر من انشغل بالواجب عن المستحب أعظم عند الله؛ لكون الواجب أحب إليه.

الحل في هذه الحالة تذكير الوالد ومناصحته وتحبيبه في الذكر والمستحبات بالأسلوب والوقت المناسبين، ومداومة الدعاء له بالقوة على الطاعة.

إذا احتوى التلفاز على منكرات، فلا طاعة له في معصية الله، ويكون البر حينئذ بمناصحته والإنكار عليه بضوابط الاحتساب على الوالدين.

إذا لم تجد البنت سبيلًا للتورية أو التعريض، جاز لها الكذب إذا تعيّن وسيلة للبعد عن المعصية، لأن الكلام وسيلة لتحصيل المقاصد المحمودة، وإن لم يمكن تحصيل المقصود إلا بالكذب جاز، والأحوط التورية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي