ما حكم الكذب على الأب الملازم للفراش بادعاء النوم لتجنب مشاهدة التلفاز أثناء ذكر الله، وما هو الحل لهذه المشكلة؟
مجالسة الوالد الملازم للفراش ومؤانسته إليه من البر، وهو أوسط أبواب الجنة.
إذا خلا التلفاز من المنكرات، وأمر الوالد ابنته بمجالسته، لزمتها طاعته إن توفرت شروط وجوب الطاعة، وحرم عصيانه أو الاحتيال عليه بالكذب.
أجر من انشغل عن أعظم عند الله؛ لكون الواجب أحب إليه.
الحل في هذه الحالة تذكير الوالد ومناصحته وتحبيبه في والمستحبات بالأسلوب والوقت المناسبين، ومداومة الدعاء له بالقوة على الطاعة.
إذا احتوى التلفاز على منكرات، فلا طاعة له في معصية الله، ويكون البر حينئذ بمناصحته والإنكار عليه بضوابط الاحتساب على الوالدين.
إذا لم تجد البنت سبيلًا للتورية أو التعريض، جاز لها الكذب إذا تعيّن وسيلة للبعد عن المعصية، لأن الكلام وسيلة لتحصيل المقاصد المحمودة، وإن لم يمكن تحصيل المقصود إلا بالكذب جاز، التورية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/144556
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 144556
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي