العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التكلّم على الأب من باب التنفيس عن الرهبة منه، وما حكم إخفاء التلفاز عنه في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي شكر الله على نعمة الالتزام بطاعته، ووالدكم له حق عظيم عليكم لكونه سبب نشأتكم على الخير. لا يجوز ذكر المسلم بالسوء في غيابه، وهذا آكد في حق الوالد. يجوز ذكر الوالد بسوء لغرض صحيح مثل تخفيف الرهبة منه، الذي يحقق المقصود. أما منع الوالد للتلفاز فلا تجب طاعته إلا إذا كان المنع لسبب شرعي كالتساهل في المحرمات.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83274
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي