ماذا يفعل الابن إذا أمره والده بشيء لا يغلب على ظنه الحل أو الحرام، مثل مساعدته في حمل طاولة للتلفاز الذي يستخدم في الخير والشر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُقاس حُكم حمل التلفاز بمدى استخدامه؛ فإن كان الوالد لا يستخدمه إلا في ، فلا حرج في الإعانة على حمله، بل ذلك من البر وطاعة الوالد، أما إن كان يستخدمه في فلا تجوز الإعانة؛ لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ)، ولا تجوز طاعته في ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا طاعة في معصية، إنما الطاعة في المعروف)، وينبغي حينئذ مناصحته برفق وحكمة، وإذا كان يستخدمه في فلا حرج في المساعدة ما لم يعلم أنه سيشاهد فيه محرماً في ذلك الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27221
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 27221
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي