لماذا ابتلى الله عبداً صالحاً، ملتزماً بأوامره واجتناب نواهيه، بحرمان الإنجاب ورعاية اليتيم، بينما يُرزق آخرون بالذرية وهم أصحاب معاصي؟
تهانينا على اهتمامك بالعلم الشرعي وأعمال الخير، ونسأل الله أن يثبتك. لا تتهم ربك فهو الفاعل المختار، يفعل ما يشاء ويقسم الأرزاق بحكمة بالغة وعدل، وابتلاء العقم قد يكون عطاء ونعمة، فعليك الرضا بقضاء الله وحسن الظن به، والإكثار من شكره وذكره. استمر بالدعاء ليزيل الله عنك العقم، فالله قادر على كل شيء، واستلهم من قصص الأنبياء زكريا وإبراهيم عليهما السلام، وتخير أوقات الإجابة للدعاء، ولا تيأس. أكثر من الاستغفار ففيه خير وبركة، واقرأ القرآن للشفاء، واطلب العلاج من أطباء آخرين، ولا تيأس من رحمة الله. استعن بماء زمزم والحبة السوداء والعسل. لا يخلو تصرف الله في خلق الإنسان من حكمة، فمن رضي بقضاء الله اطمأن قلبه. إذا رغبت زوجتك في بسبب الولد فيجوز لها ذلك، ويجوز لك أن تطلقها، ويمكنك الزواج بغيرها مع إخبارها بوضعك الصحي، ويدل الشرع على استحباب الزواج لتحصين النفس والتناسل. كما يمكن كفالة الأيتام والأرامل لفضلها العظيم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80583
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80583
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي