العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان الحرير يُصنع أيام الرسول صلى الله عليه وسلم، وهل يجوز امتلاكه للزينة مع أن صناعته تتطلب قتل دودة القز، والإسلام يحرم حرق الحيوانات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لم يكن الحرير يُنتج في مكة أو المدينة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، بل كان يُشترى من البلدان المجاورة، وللحصول على خيوط الحرير سليمة، يجب قتل اليرقة قبل خروجها من الشرنقة، وذلك لأن خروجها يقطع خيوط الحرير. ويتم ذلك بنقع الشرانق في ماء ساخن لإزالة المادة الصمغية وتفكيك الخيوط.

ثانياً: نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن تعذيب الحيوان بالنار، ولكن هذا النهي مقيد بعدم الحاجة، فإذا دعت الحاجة، جاز ذلك؛ كقلي الجراد حيًّا. وإلقاء الشرنقة في الماء الساخن ليس بقصد التعذيب، بل بقصد الانتفاع بالحرير والحفاظ عليه، ولذلك هو جائز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي