العودة إلى البحث
السؤال

ما تفسير قول الله تعالى: "الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ" [سورة النساء] مع الأخذ في الاعتبار حال النساء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم والرجال في العصر الحاضر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القرطبي في تفسيره يرى أن الرجل على المرأة تعني قيامه والذب عنها، وأن في الرجال الحكام والأمراء ومن يغزو. نزلت الآية في حادثة سعد بن الربيع مع زوجته، وفيها أن الله أراد غير ما أراده النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل إن هذه القوامة للرجال لزيادة عقلهم وتدبيرهم وقوتهم النفسية. ودلت الآية على تأديب الرجال لنسائهم إذا حفظن حقوقهم. وقوامة الرجال على النساء تعني تدبيرهم لهن وتأديبهن وإمساكهن في بيوتهن، ووجوب طاعة المرأة لزوجها. وفهم العلماء من قوله تعالى: "وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ" أنه متى عجز الرجل عن النفقة لم يكن قوامًا، ويكون للمرأة فسخ العقد. وقوامة الرجل على المرأة بشروطها لا تتغير بتغير الزمان والمكان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي