ما حكم من قال: "إن شنق فلان عندنا كصلب المسيح عند النصارى"، إذا كانت الجملة موجهة للنصارى بغرض المبالغة في مكانة "فلان"، وهل تُعد هذه المقولة كفرًا لمناقضتها الآية الكريمة: "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ"، أو للاستهزاء بدين الله، علمًا أن قائلها يقول إنه لا يعتقد بها؟
الكلمة المذكورة منكر من القول وزور، وفيها تطاول وانتقاص لمقام الأنبياء بالمقارنة الباطلة بين صلب نبي وقتل شخص آخر، فضلًا عن تفضيل إنسان على نبي الله عيسى عليه السلام، وهذا باطل ومنكر. كما أن هذه العبارات المتكلفة المرذولة خروج عن أدب المناظرة والجدل. وقد نهى الله تعالى عن مجادلة أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، وأن يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، لا مجرد المغالبة وحب العلو، وأن تقوم المجادلة على الإيمان بما أنزل إلينا وإليهم، وأن إلهنا وإلههم واحد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8750