العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال: "إن شنق فلان عندنا كصلب المسيح عند النصارى"، إذا كانت الجملة موجهة للنصارى بغرض المبالغة في مكانة "فلان"، وهل تُعد هذه المقولة كفرًا لمناقضتها الآية الكريمة: "وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ"، أو للاستهزاء بدين الله، علمًا أن قائلها يقول إنه لا يعتقد بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلمة المذكورة منكر من القول وزور، وفيها تطاول وانتقاص لمقام الأنبياء بالمقارنة الباطلة بين صلب نبي وقتل شخص آخر، فضلًا عن تفضيل إنسان على نبي الله عيسى عليه السلام، وهذا باطل ومنكر. كما أن هذه العبارات المتكلفة المرذولة خروج عن أدب المناظرة والجدل. وقد نهى الله تعالى عن مجادلة أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، وأن يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، لا مجرد المغالبة وحب العلو، وأن تقوم المجادلة على بما أنزل إلينا وإليهم، وأن إلهنا وإلههم واحد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8750
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي