هل يُعَدُّ قول الرجل: "يلعن كل شيء" عند الغضب، كفراً، مع العلم أنه لم يقصد شيئًا محرمًا؟
العبارة المذكورة قبيحة وينبغي اجتنابها. أما تكفير قائلها فمحتمل، فقد يكون لعنًا لما يستوجب الكفر أو أمورًا دنيوية. وبما أن العبارة محتملة للكفر وغيره، فلا يُكفَّر المسلم بها إلا إذا قصد المعنى الكفري بيقين، لأن الأصل بقاء المسلم على إسلامه، وإذا وُجد تسعة وتسعون وجهًا تشير إلى تكفير مسلم، ووجه واحد إلى إبقائه على إسلامه، فينبغي العمل بالوجه الأخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/173723