العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل في شركة تملك مصنعاً للبيرة، مع العلم أن عملي سيكون في مصنع آخر تابع للشركة، وأن أرباح مصنع البيرة قد توزع على الشركة كاملة أو قد يتم تعبئة البيرة في المصنع الآخر الذي أعمل به؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم تحسين ظروفه ما لم يكن ذلك حراماً. فإذا كان العمل الجديد فرعاً لشركة تصنع الخمور، فلا يجوز العمل به أو المساعدة فيه بأي شكل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن عشرة في ، كما أن الله تعالى وصف الخمر بأنها رجس من عمل الشيطان وأمر باجتنابها. وبشكل عام، لا يجوز للمسلم العمل في أي عمل له صلة بالخمر، خاصة إذا كانت أرباح من فروعها المختلفة تُجمع في حساب واحد وتُسدد منه الرواتب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
39419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي