ما هي حدود التعامل مع الخادمة المسلمة، وما حكم عدم حيازتها جواز سفرها؟
الشرع أوصى بالإحسان إلى الخدم ومواساتهم وتطييب نفوسهم، فعن أبي ذر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إِخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللَّهُ فِتْيَةً تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِنْ طَعَامِهِ، وَلْيُلْبِسْهُ مِنْ لِبَاسِهِ، وَلَا يُكَلِّفْهُ مَا يَغْلِبُهُ، فَإِنْ كَلَّفَهُ مَا يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ ». وفي صحيح البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إِذَا أَتَى أَحَدَكُمْ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ، فَإِنْ لَمْ يُجْلِسْهُ مَعَهُ، فَليُنَاوِلْهُ لُقْمَةً أَوْ لُقْمَتَيْنِ، أَوْ أُكْلَةً أَوْ أُكْلَتَيْنِ، فَإِنَّهُ وَلِيَ عِلاَجَهُ ». أما إجراءات إقامة الخادمة والمستندات المطلوبة، فيرجع فيها إلى المختصين بقوانين وأنظمة الدولة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146262
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146262
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي