العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في معاملة الإخوة لأخيهم بالكراهية والعدوانية وعدم الترحيب به، وما هي النصيحة الشرعية في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر والتهاجر بين المسلمين، وخصوصًا بين الإخوة من النسب، فقطيعة الرحم من الكبائر. وينبغي التعامل والخلق ، والتغاضي عن الزلات، واختيار الكلمات الطيبة، وأن يصل المسلم رحمه حتى لو قطعوها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102609
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي