ما حكم من كان على شاكلة الأخ الأكبر وأولاده، وما حكم الجار الذي يتصف بهذه الصفات، وما نصيحتكم لنا في التعامل معهم؟
إساءة أبناء الأخ والاعتداء بالضرب والسب عليهم، ثم التحايل أمام الشرطة لتجريمهم خطأ كبير وقطع لما أمر الله به أن يوصل، وكان عليهم البر والصلة. وينبغي المعاملة بنقيض ما عاملوكم به لعدة أسباب:
1. تحويل العداوة إلى مودة لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" (فصلت: 34). 2. ، فهم رحم لكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". 3. نصر الله لكم بتغاضيكم عن أخطائهم إليهم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن يشكو قطع الأرحام: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".
ومع أن الانتقام منهم بقدر ما وقع مباح عن طريق ، إلا أن العفو أفضل لقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" (الشورى: 40).
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/60956
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 60956
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي