العودة إلى البحث

ما حكم من كان على شاكلة الأخ الأكبر وأولاده، وما حكم الجار الذي يتصف بهذه الصفات، وما نصيحتكم لنا في التعامل معهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إساءة أبناء الأخ والاعتداء بالضرب والسب عليهم، ثم التحايل أمام الشرطة لتجريمهم خطأ كبير وقطع لما أمر الله به أن يوصل، وكان الواجب عليهم البر والصلة. وينبغي المعاملة بنقيض ما عاملوكم به لعدة أسباب:

1. تحويل العداوة إلى مودة لقوله تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ" (فصلت: 34). 2. صلة الرحم، فهم رحم لكم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها". 3. نصر الله لكم بتغاضيكم عن أخطائهم والإحسان إليهم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن يشكو قطع الأرحام: "لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك".

ومع أن الانتقام منهم بقدر ما وقع مباح عن طريق القضاء، إلا أن العفو أفضل لقوله تعالى: "وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ" (الشورى: 40).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي