ما حكم الشرع في التعامل مع إخوة لا يحترمون أخاهم الأكبر، ويقابلون الإحسان بالإساءة، ويصل الأمر إلى الشتم والضرب، وحين يشتكي الأخ الأكبر لأبيه لا ينصفه، بل يغضب منه لو عاقب إخوته، فهل يجوز للأخ الأكبر أن يتجنبهم، وهل حلفه ألا يعتبرهم إخوة له يُعد قطيعة رحم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب التعامل مع الإخوة بلين ورفق وتحمل إساءتهم لأنك الأخ الأكبر، كما يُخطئ ضرب الأخت لمجرد تطاولها، إلا إن كانت قد اعتدت عليك بالضرب. لا يجوز مقاطعتهم؛ لأنها معصية، وخير الواصل من يصل رحمه إذا قطعت. إن كانت نيتك من الحلف هو هجرهم وترك الكلام معهم، فهذا حلف على معصية لا يجوز الوفاء به، ويلزمك كفارة يمين. أما إذا كانت نيتك أنهم لا يقومون عليهم تجاهك كإخوة، فلا حرج عليك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/96645
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 96645
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي