هل المقصود بالخيانة التي تُذهب حسنات الخائن إلى المجاهد الذي خانه في أهله، هي الزنا الفعلي، أم أن عدم غض البصر عن زوجة المجاهد يدخل في هذا المعنى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه هو حديث بريدة رضي الله عنه، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم"، وأن من يخون مجاهدًا في أهله، يوقف له يوم القيامة ليأخذ من عمله ما يشاء.
وهذه الخيانة أعم من الزنا، وتشمل كل سوء يصدر من القاعد تجاه أهل المجاهد، وتعد أعظم الخيانات، لأن المخون يأخذ كل حسنات الخائن.
ويشير النووي إلى أن "حرمة نساء المجاهدين" تتضمن تحريم التعرض لهن بريبة، ووجوب برهن إليهن وقضاء حوائجهن بلا مفسدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189714
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189714
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي