العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لأمي، التي تبلغ 51 عامًا وتعاني من ورم ليفي ونزيف دم طوال الشهر، أن تصلي وتصوم، وكيف تفعل ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في سن الإياس للمرأة، والصواب أنه لا حد له ويختلف باختلاف النساء، فمتى رأت المرأة الحيض فهي حائض. إذا كانت والدتك قد وصلت لسن اليأس وانقطع حيضها ثم أصابها مرض فنزل دم، فهذا الدم ليس حيضاً، وعليها أن تتحفظ وتتوضأ لكل صلاة. أما إذا أصابها ذلك قبل وصولها لسن اليأس، فعليها أن تعتبر أيام حيضها المعتادة حيضاً تترك فيها الصلاة، وما بعد ذلك تتطهر وتصلي ولو مع نزول الدم لأنه ليس من الحيض. إذا كان الدم النازل دم جرح فصاحبته طاهر تصلي وتصوم، وإذا لم يتبين ذلك فلها حكم المستحاضة تجلس قدر عادتها ثم تصلي وتصوم ولو مع الدم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9994
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي