العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم خروج المبتدئ في تعلّم المذهب المالكي عن المشهور فيه، إذا وافقت روايات أخرى منقولة عن الإمام مالك أدلة صحيحة وصريحة يصعب تركها، كرفع اليدين ووضعها على الصدر ودعاء الاستفتاح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز لمقلد المالكي أو غيره من المذاهب، إذا كان عامياً، أن يعمل بغير مشهور مذهبه، إذا أفتاه من يثق بعلمه وورعه بأن الراجح يخالف مشهور مذهبه، وبيَّن له ذلك بالدليل، لأن العامي لا مذهب له. ولا يعتبر هذا خروجاً عن المذهب، فقد قال مالك: "لَيْسَ أحدٌ مِن خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا يُؤخذ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ، إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم". وقد ألف الإمام بداه بن البصيري المالكي كتاباً بيَّن فيه أن من عمل بالراجح لم يخرج عن مذهب الإمام مالك، لأن الأقوال الراجحة موجودة في المذهب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162971
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي