ما حكم الوضع الذي تعيشه الزوجة التي تعاني من إساءة حماتها المستمرة لها، والتي تؤثر سلبًا على نفسيتها وثقتها بنفسها، خاصةً مع محاولاتها بناء ذاتها والاهتمام بالعلوم القرآنية، مع كون حماتها جارتها واقتصار علاقتها بها على تقديم المساعدة البسيطة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للتعامل مع المشكلة بينك وبين حماتك، عليك بالدعاء لله وكثرة ، ولا إثم عليك في كرهها بسبب تصرفاتها ما لم يدفعك ذلك لظلمها. أحسني إليها وساعديها فقد يصلح الله بذلك ما بينكما. على زوجك أن يحسن عشرتك ويؤدي حقوقك، ولا يجب عليه طاعة أمه في الإساءة إليك. لك الحق في تجنب حماتك وعدم إليها اتقاءً لأذاها، وعلى زوجك أن يكون حكيمًا في حل المشكلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190398
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190398
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي