ما حكم الوضع الذي تعيشه الزوجة التي تعاني من إساءة حماتها المستمرة لها، والتي تؤثر سلبًا على نفسيتها وثقتها بنفسها، خاصةً مع محاولاتها بناء ذاتها والاهتمام بالعلوم القرآنية، مع كون حماتها جارتها واقتصار علاقتها بها على تقديم المساعدة البسيطة؟
للتعامل مع المشكلة بينك وبين حماتك، عليك بالدعاء لله وكثرة الذكر والصبر، ولا إثم عليك في كرهها بسبب تصرفاتها ما لم يدفعك ذلك لظلمها. أحسني إليها وساعديها فقد يصلح الله بذلك ما بينكما. على زوجك أن يحسن عشرتك ويؤدي حقوقك، ولا يجب عليه طاعة أمه في الإساءة إليك. لك الحق في تجنب حماتك وعدم الحديث إليها اتقاءً لأذاها، وعلى زوجك أن يكون حكيمًا في حل المشكلة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190398