كيف يمكن التعامل مع حماتي التي لا تبادلني المحبة والاهتمام، وكثيرة الانتقاد لي وللآخرين، خصوصاً أهلي، وتصل أحياناً إلى حد الغيبة والشتم، علماً بأن انتقادها زاد حدة بعد وفاة والد زوجي؟
أولاً: ينبغي إدراك اختلاف طبائع البشر ومراعاة كبار السن وخصوصية التعامل مع أم الزوجة، وتحتاج هذه العلاقة إلى والحكمة. فبالحكمة يمكن تجنب المشاكل وكسب رضا أهل الزوج والزوج، وتقتضي الحكمة الكلام الحسن والثناء والهدية. ولا تجب خدمتها شرعًا بل هي مستحبة وحسن عشرة للزوج.
ثانياً: يجب نصحها بترك ، فإن استمرت فلا يجوز الجلوس معها، بل يجب مفارقة مجلسها، والمساهمة معها في الغيبة إثم، وإن بقيت معها وهي على ذلك الحال فأنتِ شريكة معها في الإثم.
ثالثاً: للزوجة الحق في بيت مستقل وخصوصية، وليس الزوج عاقاً لأمه إذا فعل ذلك. ويجب على الزوج معرفة حقيقة وضع الزوجة مع أمه والمبادرة بحل مشاكل البيت والمصارحة، وعليه بر أهله وعشرة زوجته بالمعروف وتربية أولاده.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29107
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29107
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي