العودة إلى البحث

كيف يمكن التعامل مع حماتي التي لا تبادلني المحبة والاهتمام، وكثيرة الانتقاد لي وللآخرين، خصوصاً أهلي، وتصل أحياناً إلى حد الغيبة والشتم، علماً بأن انتقادها زاد حدة بعد وفاة والد زوجي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولاً: ينبغي إدراك اختلاف طبائع البشر ومراعاة كبار السن وخصوصية التعامل مع أم الزوجة، وتحتاج هذه العلاقة إلى الصبر والحكمة. فبالحكمة يمكن تجنب المشاكل وكسب رضا أهل الزوج والزوج، وتقتضي الحكمة الكلام الحسن والثناء والهدية. ولا تجب خدمتها شرعًا بل هي مستحبة وحسن عشرة للزوج.

ثانياً: يجب نصحها بترك الغيبة، فإن استمرت فلا يجوز الجلوس معها، بل يجب مفارقة مجلسها، والمساهمة معها في الغيبة إثم، وإن بقيت معها وهي على ذلك الحال فأنتِ شريكة معها في الإثم.

ثالثاً: للزوجة الحق في بيت مستقل وخصوصية، وليس الزوج عاقاً لأمه إذا فعل ذلك. ويجب على الزوج معرفة حقيقة وضع الزوجة مع أمه والمبادرة بحل مشاكل البيت والمصارحة، وعليه بر أهله وعشرة زوجته بالمعروف وتربية أولاده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي