العودة إلى البحث

هل يُعدّ قطع الصلة مع زوجة أخ الزوج، التي تسبّب المشاكل وتنقل الكلام وتختلقها وتتطاول وتسيء، ذنبًا على الرّاحم، مع الحرص على عدم منع الزوج من صلة رحمه بأخيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرحم قسمان: رحم يجب وصلها ويحرم قطعها، وهم القرابات المحارم كالأصول والفروع ومن يتصل بهم كالإخوة والأعمام والأخوال. وقسم يندب وصلها ويكره قطعها، وهم الأقارب غير المحارم كأبناء الأعمام والأخوال.

لا يجوز قطع الرحم المحرم، ويكره قطع الرحم غير المحرم، إلا إذا كان القطع لتقاء شرها وأذاها فلا يحرم ولا يكره. أما من ليست بصلة رحم فلا حرج في اجتنابها دون هجر، ويزول الهجر بالسلام عند اللقاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي