ما معنى قول الحسن البصري: "الموت فضح الدنيا"، وقول ابن القيم: "من أتقن العبادة ثقلت عليه"؟ وكيف يمكن جعل الطاعة سهلة على القلب والبدن؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العبادة تهون بمعرفة ثوابها، فقد فضح الموت الدنيا فلم يترك للعاقل فرحًا بها. يسر لا حرج فيه، قال تعالى: "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا"، "وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ". حضور القلب في والتدبر يزيل التكاسل عنها ويجعلها قرة عين، أما الغافل فلا يجد حلاوتها ويشعر بها شاقة. الصلاة تكفر السيئات لمن أداها بحق وخشوع، فيشعر بعدها بخفة ونشاط، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا بلال أرحنا بالصلاة"، و"جعلت قرة عيني في الصلاة".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119366
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119366
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي