العودة إلى البحث
السؤال

أي الزواجَيْنِ أكثر استقرارًا في الإسلام: الزواجُ بعد قصة حب، أم الزواجُ الذي يرتبه الأهل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يختلف استقرار الزواج المبني على الحب حسب شرعية العلاقة قبل الزواج؛ فإن كانت العلاقة ضمن حدود الشرع، ولم يتجاوز الطرفان، فيُرجى أن يكون الزواج مستقرًا وناجحًا، مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم نرَ للمتحابَّيْن مثل ".

أما إن كانت العلاقة غير شرعية وتضمنت تجاوزات، فغالبًا ما يكون الزواج الناتج عنها غير مستقر، وذلك بسبب قلة البركة وسوء الظن بين الزوجين، وقد يؤدي ذلك إلى سوء العشرة.

وفيما يتعلق باختيار الأهل، فإذا كان الاختيار جيدًا ووافقه رضا الزوج، فيُرجى أن يكون الزواج مستقرًا. أما إذا كان الاختيار سيئًا أو لم يوافق عليه الزوج، فغالبًا ما يُكتب لهذا الزواج الفشل وعدم الاستقرار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7067
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي