كيف يمكن التوفيق بين حديث الأعمى الذي أذن له النبي بالصلاة في بيته، وبين حديث الأعمى الآخر الذي صلى له النبي في مكان ببيته ليتخذه مصلى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين الأحاديث الواردة في صلاة الجماعة للأعمى؛ فالأعمى إذا لم يجد قائدًا معذورٌ في التخلف عن صلاة الجماعة، كما حدث لعتبان بن مالك. أما حديث ابن أم مكتوم فيُحمل على أنه سأل الترخيص له في التخلف عن الجماعة مع حصول فضيلتها، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يجد له رخصة في ذلك، وليس المعنى الإيجاب على الأعمى. فالأمر بالإجابة ندبٌ وبيانٌ للأفضل والأعظم أجرًا. ويؤيد ذلك حديث "من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له؛ إلا من عذر"، ومن الأعذار العمى إذا لم يجد قائدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82139
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82139
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي