العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يرخص الرسول صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أم مكتوم بالصلاة في بيته رغم ما يلاقيه من مخاطر في طريقه للمسجد وعدم وجود قائد له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتلخص الأقوال في حديث ابن أم مكتوم حول صلاة الجماعة في ثلاثة: من قال بنسخه بحديث عتبان بن مالك، ومن فسره بأن ابن أم مكتوم طلب أجر الجماعة في بيته لا الرخصة في تركها، ومن قال إن الأمر بالحضور للاستحباب. إلا أن الراجح هو وجوب صلاة الجماعة على من يسمع النداء، حتى لو كان أعمى أو بعيد الدار، ما لم يتحقق ضرر يقيني. والقول بالنسخ ضعيف لوجود فروق بين حالي الصحابيين، وأن الرخصة لا تكون لترك الفضيلة بل الواجب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7428
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي