العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن إيجار السفينة على شركة أجنبية حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل جواز التعاملات المالية مع الكفار إذا استوفت الشروط الشرعية وخلت من المحرمات، وقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه مع المشركين واليهود، كرهن درع النبي صلى الله عليه وسلم عند يهودي. لكن يُستثنى من ذلك ما كان وسيلة للحرام، فلا يجوز تأجير السفينة أو غيرها لحمل الخمر أو الخنازير أو للذهاب إلى معصية، سواء كان المستأجر مسلمًا أو غير مسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
80944
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي