هل يُعد طلب مسؤول حكومي من شركة خاصة توفير خدمات أو شراء أثاث للإدارة، مقابل فوز الشركة بعطاء تدريب موظفي الإدارة، رشوة، خاصة مع إمكانية زيادة قيمة العرض لتغطية تكاليف هذه الخدمات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرشوة المحرمة هي ما يُعطى لإبطال حق أو إحقاق باطل. أما ما يُعطى للتوصل إلى حق أو نفع مستحق لا يمكن الوصول إليه إلا ببذل شيء، فإثمه على الآخذ لا المُعطي. فإذا كان ما ستقومون به من شراء أثاث أو طباعة دليل أو عمل شبكة كمبيوتر للإدارة، يهدف للتوصل إلى حق مشروع لكم، فلا إثم عليكم، والإثم على المسؤولين المشترطين لذلك. لكن إن كان هذا العمل لإسقاط حقوق شركات أخرى في الحصول على التدريب، فهذه رشوة محرمة على الطرفين، لأنها تبطل حقاً وتحق باطلاً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63071
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63071
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي