العودة إلى البحث

كيف يمكن للموسوس تكفير أيمان وعهود كثيرة تراكمت عليه وحنث بها، وهو يعاني من الوسواس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تتعدد الكفارات بتعدد المحلوف عليه إذا كان مختلفاً، أما إذا كان المحلوف عليه واحداً فتلزم كفارة واحدة، وهذا ما عليه جمهور الفقهاء.

أما الموسوس فلا شيء عليه إذا حلف بغير قصد أو إرادة.

وكفارة اليمين هي: إطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم المرء أهله، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، ودليل ذلك قوله تعالى: (لا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ) الآية من سورة المائدة/89.

والواجب في الإطعام: نصف صاع لكل مسكين (كيلو ونصف تقريباً)، أو الكسوة التي تجزئ في الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي