هل تجب الكفارة على من حلف على فعل معين وهو غاضب ثم لم ينفذه بعد أن هدأت نفسه؟ وما مقدارها إن وجبت؟
من حلف على يمين ورأى غيرها خيرًا منها، فعليه أن يأتي الذي هو خير، ويكفّر عن يمينه؛ لحديث النبي صلى الله عليه وسلم.
وحيث أنك عدلت عن العمل المشتمل على الخطأ، فقد هديت إلى الصواب، ويلزمك كفارة يمين.
اليمين هي: إطعام عشرة مساكين من أوسط الطعام، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، ومن لم يجد شيئًا من ذلك صام ثلاثة أيام؛ لقوله تعالى: (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تشكرون) [المائدة:89].
ويجزئ في الإطعام دفع كيلو ونصف من القمح أو الأرز أو نحوهما لكل مسكين، أو إطعامهم في الغداء أو العشاء، ويكفي في الكسوة ثوب يجزئ في ، ويقي الحر أو البرد.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31372
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31372
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي