ما هي كفارة الأيمان التي حلفها شخص مريض بالوسواس القهري، وهل تجب التوبة ما قبلها في هذه الحالات، وما كيفية إخراج الكفارة من حيث نوع الطعام وعدد المستحقين وتوقيت الإخراج؟
ننصح الموسوس بالإعراض عن الوسواس وعدم الاسترسال فيه، وعدم الإكثار من الحلف امتثالاً لقول الله تعالى: "وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ" و "وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ". وإذا حلف الموسوس أو حنث تحت تأثير الوسوسة فلا شيء عليه، وإلا لزمته الكفارة عن كل حنث. والأولى مسامحة من حلف على عدم مسامحته ثم التكفير عن اليمين. التوبة الصادقة تمحو الإثم ولا تسقط الكفارة. كفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. ومقدار الإطعام نصف صاع لكل مسكين (كيلو ونصف تقريبًا)، أو وجبة غداء وعشاء. يجزئ دفع الكفارة للعمال الفقراء المسلمين الذين لا تجب نفقتهم على صاحب الكفارة، ولا يجزئ إعطاؤها لمن تجب نفقته عليهم. والمطلوب إطعام عشرة مساكين دفعة واحدة أو متفاوتين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148774
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 148774
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي