العودة إلى البحث
السؤال

هل يُحاسب الأب على عقوق أبنائه بسبب إفشائه لمشاكله الزوجية والخاصة في كل مكان، مما يُحرجهم، وعلى عدم حنوه ورحمته بهم وتفضيله نفسه في كل شيء، وهل على الأبناء ذنب في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للأب حق عظيم على ولده ببره والإحسان إليه، ومن أعظم البر نصحه برفق ولين إذا أساء، والاستعانة بمن يؤثر عليه، أو الاستعانة بالله لإصلاح شأنه، خاصة إذا كان ما يفعله عظيماً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها". وإذا سبب الأب الأذى لأولاده فهو مؤاخذ بذلك، ويجب عليه الإنفاق على أولاده الصغار، وليس للأولاد الاعتراض على إنفاقه على نفسه ما لم يخرج عن المشروع. واللفظ "ساعدوا أبناءكم ليبروكم" لم يثبت مرفوعًا، لكن روى ابن حبان عن علي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "رحم الله ولدا أعان ولده على بره"، ومضمونه صحيح بأن الآباء ينبغي أن يكونوا عونًا للأبناء على برهم، ومع ذلك لا يجوز عقوق الأب وإن لم يفعل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75808
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي