ما حكم الأب الذي لا ينفق على أولاده ولا يسأل عنهم ويسبهم هم ووالدتهم؟
الأب الذي يمتنع عن الإنفاق على أولاده المستحقين، أو يسبّهم ويقطعهم دون حق، يُعدّ ظالمًا وآثمًا، ومع أن الأولاد معذورون في بغضهم له لظلمه، إلا أن ذلك لا يسقط حقه في البر والمصاحبة بالمعروف، فالواجب عليهم عدم العقوق أو قطع صلتهم به، حتى لو كان الأب مشركًا يأمر بالشرك، فإن الله أمر بمصاحبته بالمعروف. وبر الوالدين من أفضل الأعمال التي يُحبها الله، والصبر على ظلمهما من أعظم أسباب نيل رضوان الله، فرضا الرب في رضا الوالد، وهو أوسط أبواب الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180253