العودة إلى البحث
السؤال

هل من يقول بكفاية التصديق القلبي للنجاة يلزمه القول بنجاة كل من عرف الله وإن لم يكن مسلمًا، وهل من يقول بالتصديق القلبي والنطق باللسان دون عمل يعتبر مرجئًا أو كافرًا عند القائلين بوجوب الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

القول بأن هو تصديق القلب فقط قول الجهمية والمرجئة، ولا يلزم على هذا القول أن من عرف الله نجا ولو لم يكن مسلمًا، بل لا بد من التصديق بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم. ومن يحصر الإيمان في تصديق القلب والنطق باللسان ويخرج العمل هو مرجئ، لا كافر. ولا يوجد أحد من المسلمين لا يقول بوجوب ، حتى المرجئة يقولون بوجوبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
157771
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي