العودة إلى البحث

هل يجوز طلب أو إعطاء مهر كبير ومبالغ فيه (مثل 100,000 روبية و 75 بافن من الذهب) في الزواج، كما هو شائع في بعض المناطق الهندية، وما هو الحل لهذه المشكلة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله الرجل بإعطاء المرأة مهرها كفريضة واجبة، مصداقًا لقوله تعالى: (وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً). وهذا ما أكدته السنة النبوية الشريفة، فالمهر من شروط صحة النكاح، ويدفعه الزوج للزوجة لا العكس. ويوافق ذلك الفطرة البشرية، فقوامة الرجل على المرأة مبنية على تفضيل الله له وإنفاقه من ماله، كما في قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ). وإذا طابت نفس المرأة بالتنازل عن مهرها أو جزء منه، جاز للزوج أخذه. ودفع المرأة مالًا للرجل ليتزوجها أمر يخالف الشرع والفطرة. ولحل هذه المشكلة، لا بد من تضافر جهود العلماء والدعاة ووسائل الإعلام والإرشاد لتصحيح هذا السلوك بما يوافق الشرع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي