العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تركة الأب التي وصفها بأنها "حرام زقوم عليكم" قبل وفاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الأب لأبنائه إن جميع ما تركه حرام عليهم يحتمل أمرين: 1- أن أمواله جميعها حاصلة من . 2- أنه لا يقصد ذلك، وإنما يقصد أنه هو يحرمها عليهم.

فإن كان الأول، فإن المال الحرام لا يطيب لورثته بموته، بل يجب عليهم رده إلى مالكه إن عرف أو ورثته، فإن لم يعرف فإنه يتصدق به بنية أن الثواب لمالكه الحقيقي، أو ينفق في مصالح المسلمين بنفس . وإذا لم يعلم الورثة صدق ما قاله الأب، فقد اختلف في المسألة، فقيل عليهم أن يتصدقوا بثلث المال، وقيل بجميعه.

أما إذا كان الأب لا يقصد أن المال حرام في الأصل، وإنما يحرمه هو على أولاده لمنعهم من الانتفاع به، فإن هذا التحريم لا اعتبار له، ويقسم المال على الورثة الشرعيين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
70994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي