هل يجوز الزواج من رجل كان يمارس الزنا وله علاقات جنسية متعددة، ويصرح برغبته في جميع الممارسات الجنسية، ولديه أفكار متحررة بشأن مظهر الزوجة، مع العلم أنه يصلي ويدعي الإسلام؟ وهل يعتبر هذا عقابًا من الله؟
إذا صحّ ما ذُكر عن الرجل، فلا يجوز الزواج به لأنه غير مرضي في دينه وخلقه، فالزاني ليس كفئًا للعفيفة، ولا يجوز له نكاحها، كما قال تعالى: "الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ".
وهو أجنبي عنها، فلا يجوز محادثته لغير حاجة، أو تمكينه من اللمس والتقبيل، ويجب قطع العلاقة معه. والعشق داء يمكن علاجه بالصبر والصوم وشغل النفس بما ينفع وصحبة الصالحات، والابتعاد عن كل ما يثير الشهوة.
تقصير العبادة قد يكون بسبب المعاصي. يجب التوبة وستر الذنب، واللجوء إلى الله بالدعاء ليرزقها زوجًا صالحًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140126