ألا يدل فعل النبي صلى الله عليه وسلم جلسة الاستراحة أحيانًا وتركها أحيانًا، وكذلك عدم فعل الصحابة لها، على أنها سنة تُفعل أحيانًا وتُترك أحيانًا؟
بُيِّنَ سابقًا أن جلسة الاستراحة سُنَّة، وترك النبي صلى الله عليه وسلم لها ولبعض الصحابة يدل على عدم وجوبها. فمن فعلها دائمًا فهو محسن آتٍ بالسنة، ومن تركها فلا إثم عليه، ومن فعلها أحيانًا وتركها أحيانًا فلا حرج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139373