العودة إلى البحث
السؤال

ألا يدل فعل النبي صلى الله عليه وسلم جلسة الاستراحة أحيانًا وتركها أحيانًا، وكذلك عدم فعل الصحابة لها، على أنها سنة تُفعل أحيانًا وتُترك أحيانًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بُيِّنَ سابقًا أن جلسة الاستراحة سُنَّة، وترك النبي صلى الله عليه وسلم لها ولبعض الصحابة يدل على عدم وجوبها. فمن فعلها دائمًا فهو محسن آتٍ ، ومن تركها فلا إثم عليه، ومن فعلها أحيانًا وتركها أحيانًا فلا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي