العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التمذهب بقول الفقهاء الذين يرون أن جلسة الاستراحة ليست سنة إلا للحاجة، بحيث تُترك هذه الجلسة ولا تُفعل إلا عند الحاجة، وذلك لعدم وجود ذكر فيها والرغبة في ألا يخلو شيء من الصلاة من الذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

توجد ثلاثة أقوال حول جلسة الاستراحة:

1. لا تُسن مطلقًا، وهو مذهب الحنابلة. 2. تُسن مطلقًا للتعَبُّد، وهو قول أكثر أهل . 3. تُسن عند إليها (عدم القدرة على النهوض بدونها)، وهو اختيار ابن قدامة وابن القيم.

لدينا هو سنية هذه الجلسة للأحاديث الواردة فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140894
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي