العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جلسة الاستراحة في الصلاة عند المذاهب الأربعة، وماذا يترتب على من تركها ناسياً أو جاهلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديث يدل على استحباب جلسة الاستراحة، وهي الجلسة بعد الأوتار في الصلاة، وقد ذهب إلى استحبابها الشافعي وطائفة من أهل الحديث، ورواية عن أحمد، بينما ذهب المالكية والحنفية إلى عدم استحبابها، وهو المعتمد عند الحنابلة. والراجح أنها مستحبة؛ لأن الأصل في أفعال النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة أن تكون للتشريع، وقوله: "صلوا كما رأيتموني أصلي" يؤيد ذلك، ومالك بن الحويرث الذي روى الحديث هو نفسه من روى "صلوا كما رأيتموني أصلي". وكونها لم تُذكر في أحاديث أخرى لا ينفي استحبابها، ولا يترتب شيء على من تركها ناسياً أو جاهلاً، وإن تركها عامداً لا يلزمه شيء، لكن لا ينبغي تركها بالكلية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
35135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي