العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى أن "عذاب هذه الأمة في دنياها"، وهل يعني ذلك أن المسلمين لن يدخلوا النار أبدًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني يدل على أن المصائب والمحن والآلام والأمراض والهموم، وحتى الشوكة، تكفر ذنوب المسلم وخطاياه. كما دلت أحاديث مسلم على أن هذه الأمور ترفع الدرجات أو تحط الخطايا. وأحاديث الصحيحين ومسلم تؤكد أن الحدود على من أتى ذنباً هي كفارة له. لكن الحديث لا يعني أن عصاة المسلمين لن يدخلوا النار، بل هم تحت مشيئة الله، ومن دخلها منهم سيخرج منها بعد أن ينال نصيبه من العذاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58360
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي