ما معنى أن "عذاب هذه الأمة في دنياها"، وهل يعني ذلك أن المسلمين لن يدخلوا النار أبدًا؟
الحديث الذي رواه الحاكم والبيهقي وصححه الألباني يدل على أن المصائب والمحن والآلام والأمراض والهموم، وحتى الشوكة، تكفر ذنوب المسلم وخطاياه. كما دلت أحاديث مسلم على أن هذه الأمور ترفع الدرجات أو تحط الخطايا. وأحاديث الصحيحين ومسلم تؤكد أن إقامة الحدود على من أتى ذنباً هي كفارة له. لكن الحديث لا يعني أن عصاة المسلمين لن يدخلوا النار، بل هم تحت مشيئة الله، ومن دخلها منهم سيخرج منها بعد أن ينال نصيبه من العذاب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58360