ما حكم من ولد لأبوين مسلمين، وارتكب في صغرِه، غير مدرك لخطورة أفعاله، سبًا للذات الإلهية واستمع للعرافين، ثم التزم بالدين بعد زواجه، فهل ما فعله يخرجه من الملة، وهل يجب عليه النطق بالشهادتين والاغتسال؟ وهل المصائب التي تصيبه في الدنيا هي بسبب ذنوبه، رغم توبته واستغفاره، لقوله تعالى: "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم"؟
ما يفعله الشخص قبل البلوغ لا يؤاخذ به لرفع القلم عن الصبي. وترك الصلاة بعد البلوغ من كبائر الذنوب. وإذا تاب الشخص إلى الله من ذنوبه وواظب على الصلاة فالمأمول أن يقبل الله منه. والوساوس بشأن عدم قبول الأعمال من الشيطان، ويجب صرفها وإحسان الظن بالله. المعصية سبب للعقوبة، لكن الله يعفو عن كثير من الذنوب، وما يصيب المؤمن من مصائب وأمراض وأحزان يكفر بها الله خطاياه، فعليه بالتوبة والصبر والرضا بقضاء الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113091